تعتبر واقعة الطف من أفظع الجرائم التي وقعت في حق الدين ، كان هدفها طمس وكسر راية الرسول صلى الله عليه واله وسلم وإبادة ولده من بعده فكانت حجة الله على الأرض تنتهك وقد اعتدى الظالمون عليها دون أدنى رحمة أترككم مع اختي شذر http://shather.blogspot.com/2008/01/blog-post_18.html
التي وضعت نقاطا كثيرة على حروف زورها التاريخ وحرف حقائقها حتى ان الناس باتوا يخلطون الحق بالباطل منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا
فأصبح القاتل يقال رضي الله عنه وسيد شباب الجنة الإمام الحسين عليه السلام شهيدا فلا يجب أن نأتي بسيرته فهو شهيد وأجره عند الله فلا الحزن سيعيده ولا النحيب
إن كان النحيب لازال يسكن قلوبنا فذلك يعني بأن جمرة الغيرة مازالت موقدة في قلوب المؤمنين ولن يطفئها إلا القائم المهدي عجل الله تعالى فرجه وسهل الله مخرجه
إن مجالسنا الخضراء لازالت وستظل عامرة في التنهد على واقعة الطف مابقي الليل والنهار وسنحمل رايات الحسين مادام في قلبنا القليل من الإيمان بوجود العقيدة الحقة وسنتوارثه حتى نصل بعدد أصابع اليد على هذه الأرض
فأولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد وستظل هذه رسالتنا وسيظل هذا ايماننا وحولها تكون عقيدتنا
عظم الله لكم الأجر جميعا ورزقنا واياكم شفاعة محمد وال بيته الطاهرين
سيدي أبا عبدالله السلام عليك وعلى ولدك علي بن الحسين وعلى أولادك وعلى أصحابك
السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفناءك عليكم مني سلام الله أبدا مابقيت وبقي الليل والنهار
|