
الله يرحم أيام زمان .. أيام ماكنا نلعب يم الدكان .. تسلايتنا الوحيدة .. وكتكات .. وبطاط .. وشربت ألوان .. الله يرحم أيام ماكانت العابنا ديرفتين .. وقاري .. وتيل .. وحيلة بالفرجان .. نتسابق على أحلى ربازة .. ونتهاوش لا صار الشيش علينا .. ونحتار منو الغلطان .. والصبيان .. حمود وعبود .. وسالم وشبنان .. وخالد وعلي .. ومحمد ونبهان .. على راس العاير .. نسمع صيحة هالصبيان ..
لا جل عرفوا وقتها ولا حتى عرفوا غير عوض الدوخي فنان
.. ان كان عبدالحليم ولا ام كلثوم .. مازدنا على هالاسمين فنان ..
ولا زدنا على هالفتنة فتان
طلع لنا من يصرخ بوجه الناس ويقول ان الراب فن في جمايكا وافريقيا .. ووصل اليابان
.. وطلع من يعزف القيتار ويخض راسه .. كأنه فيه زيران
ورسم على الوجه وصارت الترجيه تنحط على السرة واللسان ..
وحتى البطن والرقبة صارت عليهم ألوان ..
يسمونه التاتو .. وشكله دلفين .. ولا وردة .. وساعات يرسم لك حتى بستان

وشاكيرا .. ونسخها الكثيرة .. وامل ومنال وأميرة .. يرقصون .. ينسدحون .. يهزون الخصر .. يفلون الشعر .. وحتى بالرياييل يتلزقون يا عالم شلون تغنون !؟ .. بدل ما المطرب يوقف بكل احترام .. صار على المسرح يحبي ! وصاروا البنات من كل صوب يتخطرفون

الله يرحم ايام زمان .. يوم كنا بيتين وشارع
.. ويوم كنا نشد على روسنا بالملافع ..
والرياييل طرق الدشداشة والعقال ..
شوارعنا اختربت ..وهالشارع صار شارع الحب وذاك شارع فلان ..
وبناتنا ركبوا البنز والبي ام .. واللمبرغيني والجي تي والسيكل والبانشي والحصان !
والشباب يربون الأظافر .. والقميص معفس ..
ولا هاب لك بقلب حب بنصه حيوان .. وي ..
لا هذا انسان
لا حول ولا قوة الا بالرحمن ..
دنيا صارت مالها أمان .. والناس مثل الجاكليت ..
بكل لحظة لهم شكل جديد .. وعنوان
|