صمت التوى ودار حول الحروف .. بعد ان فقدت اسطري النطق وجالت بين الرفوف .. بحثت عن رواية هينة يمكنها فهم مأساتي دون أن تثير الفضول .. دندنت شفتاي ببعض الأبيات ساخرة بعد أن تحدث ذلك الصمت الرهيب .. فأي جولة ربحت .. وأية خرساء نطقت ..
في تلك البيوت تغنت .. وفي تلك المأساة عاشت ..
آه من جرح حملت .. وسارت وأكملت .. لولا طهارتها .. لكانت أخلاقها انحلت .. وقبعت في بحر الظلمات وغرقت وكانت من تلك الأمطار انغمرت .. ومن ذلك الوحل ابتلت .. فبأي قوة تحلت .. والى أية مرتبة وصلت .. تجرعت السقم .. فصبرت .. وحولها اللعنات انتشرت .. وبقربها المصائب قد مرت .. فطمرتها الى اخمصها .. وقادتها وانتصرت ..
ختمتها بمسك الختام كما قالت ..
بضريح يحمل صمتا التوى حول حروف قد انتحرت |