وهذه لكم
كـــلامكم من نور
قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل في قلبه
رسائل السيدة
الصمت هو حلي الأمثل لأرى بعيني صنيع الحياة فيني فشكرا لها على الألم ..
مر من هنا
هذا القلم الذي تشاهدونه قد عاصر أشد أنواع الإضطهاد وهو التنقل الجبري بين سطور الصحف الخاوية
ضيوفي الكرام
Sunday, June 10, 2007
! .. مدونة ... وكتاب .. وحلم .. وعقاب

ربما ، وكما يقولون أن المدونات أصبحت تغزو عالم صاحبة الجلالة وتزاحمها على عتبة عرشها ، فأصبح لها رأس آخر يفكر ، وأصبح لها كتاب غير مقيدين ومكبلين بإنتظار رئيس تحرير الصفحة الفلانية أو مدير تحرير المجلة الفلانية للتكرم والنظر في كتاباتهم ومن ثم السماح لهم بالمشاركة على تلك الأوراق الباهتة منها والملونة لتكون بمثابة تذكرة دخول لبلاط الأرستقراطيين .. المتعجرفين
إن ما يدفعني لمناداتهم بالمتعجرفين لم يكن إلا نتاج تجربتي التافهة التي ندمت عليها وتمنيت أن ذلك الشطر من مذكرتي لم يكن ! فظننت بأن الكتابة هي عنوان صاحبها وأن ما نكتبه يجب أن يكون إيمانا خالصا منا واعترافا بمبادئنا لنكون قدوة أو مصدر سخط للآخرين ، فلكل كاتب نقاط إرتكاز ربما تثير ريبة القراء أو تجذبهم ، فالممنوع مرغوب .. والخروج عن العادة أحيانا يسمونه إبداع
كنت أتابع كتاباته في مراهقتي ، وشاهدته يكبر حتى أصبح مدير تحرير مجلة لو ذكرت إسمها هنا لكان الجميع على دراية عن من أتحدث بالضبط ، فمجلته المثيرة للجدل والتي لم أكن لأكتب بها لولا معرفتي السابقة به معروفة على مستوى دول الخليج ، فقلت في نفسي .. ألجأ لزميل قديم حفر طريقه بنفسه وشاهدته يعاني حتى يصل ، فلن يبخل علي بصفحة تخرج مجلته من الرتابة وتدفعها نحو إتجاهات عدة فقد كانت أحادية الإتجاه والجوهر كما لاحظت
كتبت اقتراحاتي وملاحظاتي بكل أمانة وهاتفته فور انتهائي ، فرحب بي وطلب مني لقاءه في مقر المجلة ، وفعلت .. وليتني لم أفعل ، فأنا لم أدخل مبنى مجلة حقيقة بل دخلت وكرا يعج بالمتعجرفين ، فلكل صاحب قلم هناك قصة لا أود أن أحكيها وأصفها على مدونتي ، ناهيك عن إحدى الصفحات التي قرأتها في خطوة روتينية يقومون بها أصحاب المجلات حيت تقوم بزيارتهم وهي إعطائك إحدى الأعداد القديمة للإطلاع على كتاباتهم السابقة حيث إن إحدى كاتبات المجلة قامت بكتابة عمودها بأسلوب وقح لدرجة أنها قامت بالرد على قراءها بأنها ليست بحاجة لقراءتهم لعمودها
أصبت بالإحباط لأنني لم أكن لأقول ذلك لقراء عمودي ولو لمليون سنة قادمة ! ، قدمت كتاباتي التي لاقت انتقادا لاذعا
أها نعم صحيح ، من قبلهم بإستثناء شخص واحد الذي فتح لي ذراعيه ليس لأنه قدر كتاباتي .. بل لأنه أرادني وبكل صراحة أن أقوم بكتابة مسلسل ليعرض على تلفزيون دولة الكويت لشهر رمضان القادم بحجة أن خيالي واسع
والمضحك فعلا حين كانت زيارتي الأخيرة للرجل الحنون الذي أراد أن يعتق قلمي ويحوله من صعلوك مشرد إلى أمير زمانه وجدت في مكتبه فتاة .. وأية فتاة .. وأية فتاة ! وقد علمت بأنها حصلت على الوظيفة في لحظة وصولها .. لأنها وافقت على لقاء اللاعب الفلاني والمطرب الفلاني كبداية .. وأنا لم أفعل
فقلمها المبتدئ يستحق الثناء والتقدير أما أنا علي ( وهذا حسب ما قيل لي من قبل مدير التحرير ) أن أجلس بين أربعة حيطان لأكتب وأنثر رسائلي التي لا تحاكي هذا الزمن بل إنها تتحدث عن زمن اللازمن .. وإنني غير واقعية مطلقا في طرحي
نعم فواقع تلك المجلة يريد أن يتحدث عن رائحة الأقدام الكريهة في الجمعيات التعاونية وعن فتاة مصرية كانت تحمل طفلها ونسيت عربة التسوق خلف سيارة إحدى المحررات !!

نعم هذا هو الواقع وهذه هي الكتابة الحقة والتي تستحق النظر إليها من قبل قراء الفضائح ..

حقا .. أأسف لكون هؤلاء هم من يمسكون بأوراق صحفنا ومجلاتنا .. وأأسف لكون هناك من يخرج من جيبه نصف
دينار لقاء هذه الترهات ..

فعدت إلى مدونتي .. على الأقل هي قطعة من عالم مزدحم به يتحدث الجميع كما يشاءون دون أن تقص مقالاتهم أو تقصر .. أو أن يستبدلون بتنورة قصيرة .. وشعر أشقر
posted by سيدة نفسي @ 8:45 AM   2 comments
About Me

Name: سيدة نفسي
Home: kuwait city, Kuwait
About Me: هناك أدب جاهلي .. وهناك جهل أدبي .. وعالمنا يجهل الأول .. ويتجاهل الثاني ..
See my complete profile

 

صفحة رايات آل البيت تجدها عبر الضغط على الصورة أدناه

 

تفضل بزيارة صفحة الديكور بالضغط على الصورة أدناه  

صفحات صديقة

 

 

تدوين .. عالم المدونات

 

 

 

Previous Post
Archives
خارج النص

عرفت بأن لاقيمة للأيام حتى وإن قمت بعدها فالأمس ذاهب بلا عودة والحاضر سيحترق في أي لحظة والمستقبل سيضيع في زحام الأعمار


Template by

Free Blogger Templates