
لم كل هذا الجفاء يأتيني منك وكأنك أظلم قلب في هذه الدنيا ولم علي أن أحتمل كل القسوة عنك وأنا التي قد غادرت هممها وجبالها لم تبخل علي بسؤال وانا من واصلتك بسؤال ولم تبتعد وتقترب .. ولم أجد الحب في عينك مغترب أما حان له أن يسكن الى وطن .. من مهده يتوق إلى قربي .. والى الكفن
بعد أن كنت أستاذا أعلم مطعون الهوى أصبحت اليوم أنتظر معلم فأنا عاجز أمامك فما العمل ! ولا بد وإنك تسعد بمشاهدتي أشن حربا على نفسي .. خجلا .. أملا .. أسفا فأين سعادتي ؟ وأين قلبي هل هو معك أم انني جعلته كذلك بإرادتي هل سبقني في سباقي الى الحب أم تأخر قرب شجر كان يحمل منك صورا جميلة تغريني .. تحييني .. تمحيني
ماذا علي أن أفعل ؟ ما العمل ؟ كل خطاباتي قصيرة .. وكلماتي ركيكة .. وصمتي يقتلني .. ونظرة الرجل فيك تقربني .. فهل أنت مني كما لو أنني منك ؟ وهل أنت معي .. كما لو أنني معك .. فأنا بك ولك .. وبربك هل قلت .. وهل فعلت .. وهل رغبت
أقسم عليك بحب قد يكون جامعا .. وأقسم عليك بقلب قد يكون خاضعا .. أن تلتفت برهة .. وتسكن الى جواري برهة .. فالظمأ أضناني .. وقد فقدت حناني .. وقطعت حبائلي وأوتاري .. شئت أم أبيت أنت أمامي وبجانبي .. شئت أم أبيت أنت في قلبي .. في قلبي
فكفى ان كنت تريد الجفاء .. وتريد أن تبعدني .. قلها ابتعدي .. ولا تقربني بعدها .. فدعني أقتل الحب ببطء سوف أغسله بدموع عيني قرب شاطئ البحر كما يفعل كل محب مجروح .. وأكفنه بآخر قطعة قماش كنت قد لبستها .. تضم في قلبها رسائلك ورسائلي .. وسأدفنه في مقبرة بعيدة حتى لا يعلم أحد ٌ بأنني قد أحببتك أبدا ومن سيعزيني غيرك .. فلا تقلق .. سأترك لك رسالة قرب صخرة شابهت جفاءك الكثير حتى ظننتهما من جنس واحد ! فلا بأس
رسالتي تحوي المكان الذي سأقبله به التعازي .. وستكون أطول جنازة شاهدتها في حياتك |