هل كان صوابا أم حلا واغترابا جرما حلالا وصبرا زاد جمالا
هل كان طوعا .. أم دفعا .. مالا وبهاء .. مهرا .. وسلالاً
هل هو في فستاني أم في مخمل أكمامي أم في باقة الورد في يدي روحا وهواء
هل كان قبرا أم لحدا في فناء كفنا .. بالصحراء نهرا مقفر الماء .. عطشا رطبا .. بعد ان جف الهواء
ها هي مقبرة أحلامي .. فيها أودع سلامي .. ويقل بعدها كلامي .. لأجمع كومة أقلامي .. وأجمد ما تبقى من كبريائي .. فأضحك على الحب وأبكيه .. فأنا من آمنت بماضيه .. ورسمته بحاضره .. وتمنيته متمسكا فيه ..
هل كانت صدمة قبل البكاء .. أم دموع نزلت بسخاء .. أم هي لحظة يزل فيها العقل في الغباء .. وتنغمس فيها أقراص موسيقى الغرباء .. فأنا من النزلاء .. أبوابي من حديد .. وورودي من جليد .. ودمائي ودعت الوريد .. حتى إنني ما عدت أكــيد كي أكـــيد .. والله ما عدت أكيد كي أكيد .. وأنا حواء من صديد .. جمعت ما بقى منها اليوم في باحة حسناء .. واجتمع الناس حولها في المساء .. وغنوا لها .. ورقصوا .. فذبلت فرحا حزينا .. والروح جلست القرفصاء ..
فهوت .. حقا هوت .. في واد ٍ .. في عمق ٍ .. في صعق ٍ في كهرباء .. في برق ٍ .. في رعدٍ .. خطفا بالسماء ِ .. في ذكر ٍ .. في رجل ٍ قتل في شفتاها أحرفا بيضاء .. في حمامة رشقت حجرا في الفضاء ِ .. بقبر .. منزويا .. مغطى .. ! ..بشـــرف ٍ .. بالدماء ِ
|