وهذه لكم
كـــلامكم من نور
قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل في قلبه
رسائل السيدة
الصمت هو حلي الأمثل لأرى بعيني صنيع الحياة فيني فشكرا لها على الألم ..
مر من هنا
هذا القلم الذي تشاهدونه قد عاصر أشد أنواع الإضطهاد وهو التنقل الجبري بين سطور الصحف الخاوية
ضيوفي الكرام
Friday, February 23, 2007
قصة أحمد
ما سيطرح الآن لن يكون قصة خرافية .. انما هي قصة شاب .. واخ .. كان كثير التردد على المقاهي وصالات البلياردو .. ومقاهي الانترنت .. وشارع البحر
احمد .. كان مجرد فتى حين التقى بها .. وهي فتية .. لا تعرف في هذه الدنيا سوى ابتسامة تخترق القلوب لبراءتها .. وعفوية تبهرك .. وتجعلك في تساؤل دائم عما اذا
كانت تصطنعها ام لا
التقت به صدفة .. وكأن قلبها لم يطرق الا له .. ليس وسيما .. كما في حلم كل فتاة .. وليس عاقلا ابدا .. لكنه كان دافئا .. حنونا .. صريحا .. عصبي المزاج .. وصعب المراس .. كان شابا .. طائشا .. اخذته الدنيا بسرعتها وبعجلتها الى مستقبل بعيد عن كتب الرياضيات والحاسوب .. رغم انه فنان في علوم الحاسوب ويمكنه ان يصمم ويخترق ويكتشف اشياءا تكفي لتذهلها
تكرر اللقاء .. واكتشفت بانه لا يصلي .. وكثير الدخول في شجار مزمن مع أي كان .. أقنعته بضرورة الصلاة .. الى جانب احترام الوالدين والنفس .. علمته كم هي الحياة جميلة يا احمد وانت تاخذ من وقتك القليل لتشكر به ربك .. لتقول نعم .. انا تحت تصرفك يا ابي .. ما الذي تأمرينني به يا امي .. علمته كيف ان القليل من العطف يولد الحب .. وكيف ان الاحترام يصنع معجزة على سطح هذه الأرض
وبعد عدة اشهر في مدرستها .. قرر أحمد ان لا يبتعد عنها .. فترك دراسته بحركة طائشة ليكون معها طوال اليوم .. ولم يكن يرغب بأن يطبق احد جفنيه فيفقدها .. كانت الأم .. الأخت .. الحبيبة .. المرشدة .. توأم الروح الذي لايخلو من صوت الضمير الذي
كان أحمد يحتاج اليه
صدمت حين سمعت خبر تركه للجامعة .. فقررت أن توبخه واشتكته لاصدقائه الذين احتاروا بأمرهما .. وأنبته حتى أبكته .. فتقدم للدراسة مرة أخرى في حين بحثت أمر توظيفه بعد تصميمه على ذلك ليوفر ثمن تعويضه
ولكن للأسف .. لم يوفق .. فعاد خائبا الى حبيبته التي شدت على يده .. وابتسمت له .. ليرى طريقه مرة اخرى
ومن هنا وهناك .. توجه الى احدى الدورات .. وتم توظيفه الآن .. كم عانت .. كم عانى .. بعناده .. واصراره على الخطأ .. وكم تعبت حتى شاهدته يقف على رجليه .. كم كانت فخورة .. به وبنفسها .. حيث بانها ببعض كلمات حانية .. وبعض لحظات دعم صنعت أحمد
لم تصنعه هو فحسب .. انما رسمت بيدها مستقبلهما معا .. هنيئا لها .. هنيئا له بها .. فليتنا نجد من تلك الفتاة آلافا لتصنع من شبابنا جيلا نتشرف به .. وليتنا نهمس في اذن احمد بأن لا يحاول أن يفقدها .. أسمعتني أحمد
:)
posted by سيدة نفسي @ 8:55 AM   0 comments
About Me

Name: سيدة نفسي
Home: kuwait city, Kuwait
About Me: هناك أدب جاهلي .. وهناك جهل أدبي .. وعالمنا يجهل الأول .. ويتجاهل الثاني ..
See my complete profile

 

صفحة رايات آل البيت تجدها عبر الضغط على الصورة أدناه

 

تفضل بزيارة صفحة الديكور بالضغط على الصورة أدناه  

صفحات صديقة

 

 

تدوين .. عالم المدونات

 

 

 

Previous Post
Archives
خارج النص

عرفت بأن لاقيمة للأيام حتى وإن قمت بعدها فالأمس ذاهب بلا عودة والحاضر سيحترق في أي لحظة والمستقبل سيضيع في زحام الأعمار


Template by

Free Blogger Templates