
!..عر** في الحرم الجامعي وصلني ايميل من شخص مجهول .. وكوني لا التفت الى التحذيرات التي يطلقونها دائما عن وجود فايروس جديد لم اكن ابدا خائفة من الاطلاع عليه .. وليتني لم أفعل
وجدت منظرا لن أصفه مطلقا .. لكنني سأقول بأن هناك فتاة قد فقدت الحياء وخرجت للعلن بملابس اشبه بما ترتديه المتحررات جدا
وأول ما قلته في نفسي .. " شحادها .. وشلون ترضاها لنفسها "
معظمنا تعلق بعقرب من عقارب ساعة الزمن العجيب .. وراح يرضيه كما الوحش في حلقة من مسلسل سندباد .. يضحي بما حوله كي يعيش .. ولا بأس بالمال .. والصديق والولد .. والزوجة ان اقتضى الأمر وهذا موضوع آخر أخلاقي
وصلتني دعوة من اصدقاء كثر لزيارتهم في الحرم الجامعي لجامعة ****** لكنني لم أجد وقتا للزيارة .. ويومي لم يكن ملكي آنذاك .. لكنني خطفت رجلي كما يقولون واضطررت ان اقف في مواقف الخاصة للطلبة .. وفي رحلة الى ذلك المتحف العصري والمتحرر والمثقف جدا .. فقد استمتعت من البوابة وحتى وصولي الى المواقف .. ولم علي ان ادفع مبلغا خياليا للوصول الى دور العرض لرؤية آخر صيحات التع** .. ولم علي ان اغادر البلاد .. ! فقد شاهدت عرضا .. لم أكن لأراه في حياتي .. لا في فرنسا .. ولا حتى ايطاليا .. عرض خاص محصور بين من تقود السيارة الألمانية الفاخرة .. ومن تقود سيارة أغلى منها .. واليك المزيد .. من ستكون أكثر وأكثر لفتا للأنظار .. ! واكتشفت بيت القصيد الجديد الذي لا وزن له ولا قافية .. ولا رائحة ولا لون ولا طعم ايضا .. اننا كلما تحررنا فكريا .. تعر**ا جسديا هل وصلنا الى هذا المستوى !! وكأنني أحضر عرضا لطرح سيارة الموسم مع عارضة فاتنة .. يحتار الرجال ما ان كانوا يتفحصون السيارة ام الفتاة التي تعرضها .. ! أو الحلم بالانضمام الى الاثنان مع التمتع بمزايا مالية كثيرة .. ! أصبح الأمر أشبه بمسابقة في أحد البنوك الربوية .. ولو تتبعنا الخيط ذاته لوصلنا الى عالم آخر قد بث فينا سموما لم تكن منا .. لكنها أصبحت برغبة جادة منا المسلم او دعنا من كلمة مسلم .. الانسان بشكل عام اصبح يتعامل بشيء من الحرام وهو يعلم ذلك لكنه لا يستغنى عنه .. لظروف الحياة الحالية التي نعيشها .. وكلما نظرت في تلك الكلمات .. كلما شعرت بان واقعنا أصبح اشبه بقتل كلمة حرام و حلال على مقصلة واحدة فلا تتشرف الأولى بالثانية وتصيح الثانية بنا .. " بئس المطية "
في كل منزل مرايا .. بالتأكيد .. ليتنا ننظر بها جيدا قبل خروجنا للتأكد من عدم خروج لحم زائد يخرج منا .. وخصوصا في مناطق محددة .. لانني سمعت بأن الجزارين سيغادرون الملحمة الخاصة بهم .. للبحث عن لحوم عربية .. طازجة .. وحتى لو كانت محرمة
!..يا زين الستر
|