وهذه لكم
كـــلامكم من نور
قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل في قلبه
رسائل السيدة
الصمت هو حلي الأمثل لأرى بعيني صنيع الحياة فيني فشكرا لها على الألم ..
مر من هنا
هذا القلم الذي تشاهدونه قد عاصر أشد أنواع الإضطهاد وهو التنقل الجبري بين سطور الصحف الخاوية
ضيوفي الكرام
Monday, May 12, 2008
!أنا جميلة .. أنا قوية .. أنا عظيمة ؟


تصل الأمور أحيانا إلى مالايطيقه العقل ولا يمكن أن يقبله منطق

فأنا اعترف بأنني كنت السبب لصداع أمي المزمن كوني إنخرطت بعدة مجالات عملية كانت ترفضها رفضا قاطعا

لكنني كنت أرد عليها بحماسة وبقلب مليء بالرضا عن النفس بأنني أريد أن أكون كذا وكذا


إصراري هذا قدم لي منصبا لا تحلم به فتاة في سني وساعدني على أن أجمع امنياتي الكثيرة في درج مكتبي

لأقدمها أوراقا ومذكرات لخدمة مجتمعي



. لكنني على الرغم من كل ذلك حافظت على زهرتي وأنوثتي وبقيت أحفظها في قالب زجاجي إلى يومنا هذا



كان رفض أمي يبرر بأنني سأعيش حياتي بطولها وعرضها وأنا أركل طبيعتي كأنثى وأبدلها برجل لكنني أجد بأن عذرها غير منطقي إلى أن كبرت قليلا وأصبحت أرى بعينها التي لا أدري كيف تقبلت عنادي على هذا النحو



بقيت لفترة ليست بقصيرة بمراقبة الإعلانات والدعايات لعدة قنوات فضائية ما الذي يرغب البعض بإيصاله لفتيات وأمهات الغد

! فمعظم الدعايات والإعلانات تخاطب المرأة على إنها مخلوق جبار مسيطر يمكنه أن يركل الرجل أو يدفعه ويستغني عن وجوده تماما



ربما الإعلانات التجارية غرضها التكسب المادي لكن لم أصبحت مقدمة البرامج تسير على نفس المنوال ، فمثلا برنامج صباح الخير يا عرب الذي لم يعرض بعد على قناة الإم بي سي انتهج نفس المنهاج فنرى فتيات متزوجات سئمن أزواجهن الكسولين الذين أكثروا من اعتمادهم على زوجاتهم بأن يتخلصن منهم الواحد تلو الآخر في إطار يظن البعض بأنه ظريف ، فهذه تركب سيارتها وتترك زوجها وتلك تلقي به بين أبيه وأمه والآخرى في وسط الشارع ثم يسرن بكل سرور والهواء ينثر شعورهن وملابسهن كإيذانا بعهد الحرية


!! فيأتي اسم البرنامج صباح الخير يا عرب




هل أصبح صباح فتياتنا بأن يتحولن إلى سوبر إمرأة وترمي بهمها خلفها وتتبختر بثيابها وشعرها لتحقق مرادها دون زوجها ؟

هل العائق اليوم اصبح يسمى بالزوج ؟



ألا يكفي المفاهيم الخاطئة التى لعبت بعقول الأبناء من قبل التلفاز الغربي والعربي المدبلج ونأتي الآن لنقول لهم بالعربي ونرتجم لهم بعض المفاهيم الخاطئة ؟



ما مصلحتنا من كل ذلك ؟ وكيف سنستفيد من امرأة قوية جميلة منسدلة الشعر ترتدي قميصا فضفاضا شفافا في أدارة أعمالنا ؟



أنا لست معترضة على خروج الفتاة لتحقيق ذاتها لكن ماذا لو تجاوزت هذه الفتاة حدودها واستنفذت طاقتها هل ستعود الى منزلها لترى زوجها يرتدي مئزرا وقد وضع للتو طبقا ساخنا على المائدة وهو يبتسم ؟



إن لم تستطع المرأة تحقيق ذاتها اولا في منزلها مع أهلها وزوجها وأبناءها على أكمل وجه فكيف ستبقي على طاقتها لتوزعها على أعمالها الاضافية التي وضعتها بعشوائية على قائمتها ؟



فكيف يمكنها أن تحضر ندوة وعشاء أو افتتاح لمقر انتخابي وتقف من ضمن اللجان يوما بعد يوم وفي كل ليلة



وكيف يمكنها أن تستمر إلى ماله نهاية فلمن تترك أعمالها الأساسية التي كلفت بها في منزلها



حين يأتي الرجل ليتحدث مع زوجته في أمور العمل ستكون أولى جملها بأنه يبذل قصارى جهده في العمل بينما المطبخ بحاجة إلى أعمال السباكة والغرفة في الطابق الثاني تحتاج إلى الإضاءة وبأن الأطفال لم يخرجوا معه منذ اسبوعين



فماذا لو كانت المرأة تأتي لزوجها لتخبره عن إنجازاتها في إطار عملها وقد أوكلت الخادمة والمربية والطباخ للقيام بعملها داخل المنزل ؟



فإذن هناك خلل دائم في الصورة المقدمة عن المرأة الجميلة والقوية والعظيمة بأنها ربما تهتم بجمال أظافرها وأطراف شعرها وهندامها وكعبها العالي .. لكنها تهمل ما وراء تلك الصورة وما يترتب عليها من أمور الحياة دائما



فهي ستنسى بمجرد أن تركب سيارتها في آخر النهار لتذهب إلى مكان ما وعادة ما يكون ذلك المكان هو المنزل



وستضع رأسها على وسادتها وقد أنجزت جزءا لم تكن هي بحاجة أصلا لإنجازه وقد تركت الجزء الأكبر للغير ليتكفل به



فهل ستكون حقا راضية عن نفسها وعن كونها أنثى ؟


ما يحتاجه أبناءنا في الوقت الحالي أيادي صادقة تشير إلى الطريق الصحيح ورسمة واضحة لمهام المرأة في المجتمع ، كلما فتحت صحيفة تخرج لي فتاة لتخبرني بأنها تود أن تكون كذا وكذا هذا حق كفله لها الدستور فهي نصف المجتمع



من أين يتلقين هذه الدروس ؟ من يخبرهن بـأنها بهذه الصورة ستكون نصف المجتمع؟



هذه المفاهيم المتحررة البائسة هي التي أخرجت فتياتنا إلى الشوارع لإرتداء قميص بيت فلان والعمل في مطاعم الوجبات السريعة وتوزيع الإعلانات في الشوارع

والظهور في الأربعة وعشرون ساعة الماضية والقادمة في الصحف والمجلات لحضور افتتاح وإغلاق ومجاورة وإزالة



حين أراهن أحيانا أتساءل وخصوصا حين أقرأ أسمائهن .. أين هي الفتاة الكويتية ؟

ومن هي حقا المرأة الكويتية ؟



وكيف لها أن تختفي بلا رجعة ؟


فهل .. نـــقــدر نعيدها ؟

ولا ما نقدر ؟
posted by سيدة نفسي @ 8:24 AM   4 comments
Saturday, May 10, 2008
ولأن صوتك أمانة




صوتك أمانة


صوتك يخلي أرقام معاشك تزيد خانة




صوتك أمانة


صوتك يخليك تفتح دكانة




ولا تلقالك من يخلي الناس فرحانة


صوتك أمانة






صوتك يوفر وقت للحناجر الشقيانة


صوتك يدفي ضلوع من الفقر بردانة




صوتك شبع كروش مليانة


صوتك خلاها دوم شبعانة


وكرروها علينا بإسطوانة خربانة




!! صوتك أمانة








صوتك يوصل نمرود لكرسيه


ويصيح من أعلاه .. آنا .. آنا




صوتك مو للي يصيح مية .. مية


صوتك ترا خلى الكويت بين دستة حرامية


!!! إنيي بعدها نصيح منو باقانا




! صوتك يبا أمانة






صوتك صار شـّير وتوكل


صوتك خلى الكويت مثل حلقة مسلسل


سلمت أحداثه بإيد أحسن ممثل


وهو بدوره خان الأمانة






صوتك .. أمانة


ولا خيانة






جرم نشترك فيه


!! إنت .. وآنا
posted by سيدة نفسي @ 1:57 PM   0 comments
Sunday, April 27, 2008
من هو الشعب الارهابي ؟




من هو الشعب الإرهابي ؟








اني أرى نساءا تخطف .. وبعدها أرى نساءا تغتصب ..








وصوتا يصيح في زقاق مظلمة مطالبا بحقوق المرأة ..



ويكون من بينهم ذئب مغتبط .. وآخر يحتضر ..



وآخر يجهز معدته لوجبة دسمة ..



اني ارى بيوتا تهدم ..


وبعدها ارى جثث تهشم ..



وترمى على بعضها كما التلال ..



وامرأة تخرج يملأها الغبار



وأخرى تجر الحزن كما الحبال ..



وجثة تشيع على بعد أميال ..








ويخرج من بين كل هذا شخص يطلب أن نسامحه ويقول باعتذار " كان خطئا غير مقصودا .. فالسبب يعود الى سوء التصويب ربما .. أو "سوء البناء






وأرى من يصيح بكلمة ارهاب ..


ويرفع بعض الألواح ..
عليها رسم لشخصان ..



كل منهما له نابان .. كما الشيطان ..



فأسمعها كلمة بكل اللغات ..



وعذرا لكل السلطات ..







فتموت طفلة بسببها .



وتغتصب امرأة أيضا بسببها ..



ويفجر شاب نفسه بسببها ..



ويهتك غشاء الأمان الرفيع .. بسببها ..
















فصوت من يحمل كلمة الحق .. ومعدة من ..



وحنجرة من ..



! وقلب من ..









فالأول غاب من شدة الصراخ في المظاهرات ..



والثانية خاوية في أرض المجاعات ..



والثالثة لحقت بالأول في أوج المسيرات ..



والرابع غاب كما الشفق في زمن التفجيرات ..











فيبتسم المذيع لقتل انسان ..



وينقل خبر المجازر بألف ضحكة وينقلها للأعيان ..



وآخر يمسك بمصحف الرحمن ..



ويقسم بآيات القرآن ..



ان يبيد كل كافر ومشرك .. وينشر على الأرض الأمان



!! وأي أمان وأنت تخالف كلمات رب الأديان ..















أما كنت تعلم ايها المؤمن المدعي.. بأننا " خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " ..



أما تأملت يوما بالقرآن ..



أم قلبت الكلمات لصالحك ..










تبا لدنيا المصالح هذه ..



وتبا لدنيا غابت فيها الرحمة ..



واستبقتها الأحداث .. أرى أيضا شقاق ..



حتى بين الأشقاء ..



ودماء .. بحيرات منها ..



!! فالقتل والإعدام والانتحار وحتى بداية حياة صار سواء













سواء كنت تغني على مسرح الثوار ..



او راقصة شبه عارية على مسرح السكارى ..



او امرأة متحفظة معتكفة في بيتها ..



ساوتكم سكاكين الحياة ..



فأصبحتم لحما طريا للجزار ..




وطبقا جاهزا لنسور الأدغال .. فأن كانت قدمك كبيرة فيا لحظك ..














ستدوس بها وتهرب .. قبل أن تداس من قبل أقدام الكبار ..
posted by سيدة نفسي @ 1:42 AM   6 comments
Saturday, April 12, 2008
! بلد النهار



لا أدري كيف أبدأ كلماتي ، ولا أدري إن كنت أستطيع أن اسهب في كتابتي هذه المرة



فأنا أعيش حالة من الرعب والخوف الحقيقي على مستقبل هذا الوطن






فما يحدث اليوم يذكرني بأحداث تمنينا نسيانها فعلا تمنينا أن تكون من الماضي



! ليكون الحاضر حضارة وانفتاح لا أن نعود للعصر الحجري








سأختصر كلماتي قدر المستطاع لأضعها في إطار واحد صريح لا يدور حول نفسه لأهرب من عقدة انتقام فلان وعلان كما فعلوا مع القانون الذي من المفترض أن يحترم بطريقة واحدة تسير من الداخل إلى الخارج لا من الخارج إلى الداخل ، فإن ذهبت هيبة الدولة هكذا بفعل ما وبلحظة ما لا أعتقد بأنها ستستعيدها بحب خشوم




حين ضرب العقيد عبدالعزيز الكندري وشد من ملابسه وأكاد أجزم ويكاد يجزم كل من يرى الصورة بأنه يمسك بملابسه ويصيح بوجهه حتى إن ردة فعل العقيد واضحة حتى الطفل يمكنه أن يميز إن المعتدي كاد أن يقع أم أنه يجره استعدادا لبدء معركته معه
صدمنا بأنه أخرج بكفالة 500 دينار ومنع من السفر فقط لا غير ، لا شيئ سوى ذلك فكيف سنبدأ بلوم من لايحترمون القانون إن كانوا سيقومون بالشيء نفسه ويخرجون بكفالة لا تذكر إن وضعوا إعلانا على الدوار لمناشدة عيال الحلال لجمع المبالغ وإخراج أبنائهم
حقيقة لم أستبعد تكرار ذلك وأصبحت أتجنب المرور في ضاحية جابر العلي وكأن قلبي يدلني على شيء قريب سيحدث ولأنني أسكن قرب ديوان فلان وعلان عشت لحظات رعب خوفا من حدوث مالا يحمد عقباه لأنني كنت أظن والآن أصبح ايمانا بأن الكرسي أغلى وأثمن على قلوب البعض من أمن وأمان الكويت

والدليل اقتتالهم على الفوز بكراسي مجالس إدارة الجمعيات

والنقابات

والنوادي

والجمعيات

والإدارات

والمراكز

والوزارات

والشركات

حتى الديوانيات كانت بفعلهم وأساس وجودهم

وهم لا يحترمون سير الدور في الجمعية والمستشفى وحتى في انتظار المعاملة

هم يقفون في الأماكن المخصصة للمعاقين بكل وقاحة

ويجتازون الاشارات الحمراء بكل جرأة

ويقودون بكل رعونة

هم من استنبطوا كلمة واسطة في بلدنا

واحتلوا القاصي والداني فيها

هم يظنون بأن الأولوية لهم رغم جهلهم

! ويظنون بأنهم الأجدر بقيادة الوطن

رغم عدم ولائهم للوطن

فهم ينتمون لأنفسهم فقط

ويهمهم المال

وعلى رأس اهتماماتهم السلطة

أما الكويت

فهي آخر اهتماماتهم او ربما لا تكون ضمن القائمة اساسا

انا حقا سعيدة بأن الإنتخابات لم تبدأ بعد لأن المرسوم لم يصدر

وأظن بأن الشيخ صباح ينظر إليهم عاجزا عن نطق كلمة واحدة لأنه فعلا قد صدم بأبناء شعبه

لذلك هو في صمت طويل ولو كنت مكانه لما خرجت عن صمتي

لأن لم يبقى له شيء ليقوله

! كان الله في عونه .. وعوننا

posted by سيدة نفسي @ 7:15 AM   8 comments
Thursday, April 10, 2008
! رسائل .. أخرى قصيرة

طمعان ..

أنا فيك عطشان ..

غدير تروي الناس بكل ذوق

وتوصل لعيني وتقول دورك ما حان







الضمير ببعض البشر ضايع ولو صحت بعالي الصوت
اشوف الوفا مسألة شاري وبايع

من بداياتهم الغضة وحتى سكرات الموت





أسكت حداد على احساسي
افكر بأغلى ناسي
راح وخلى قلبي بعقلي وعقلي بقلبي يواسي








الصبح صار في كل أيام الاسبوع كئيب
والشمس كل ماشرقت فيهم بدونك رجعت تغيب







حوطني من كل صوب

الغلا والذوق

صباح النور والبسمة

تحاكي الزهرة فيه الشوق ..
posted by سيدة نفسي @ 6:04 AM   2 comments
Thursday, March 20, 2008
عودة رسائلي القصيرة

خيرتني .. وحيرت مع اختيارك دليلي ..
يقول اختار فراق قلبي .. وشراه بدموع عيني ..


اجرح يا عل جرحي ما يندمل بين ايدينك ..
وعذب قلبي الين تشبع من ونينه ..


تبي فراقي ! لا تستعجل ..
طريق الفراق طويل ..
فيه أحط بالهم وأشيل ..
وعذابي أكبر دليل ..






تشوف النور في القمرة ؟
تحسه بنظرة
مثلي أنا مثل الدفا أجيك وأختفي بكره ..





ضرير اتلمس طريقي ..
وينك انت وانا ويني ..
حجبت نور دنياك عني ..
ارحم عجزي وضيقي ..



يا ماراح تنادونا وتتحسرون على الغيبة ..
حسبتوا بعدنا هين ..
ترا الدنيا بعدنا صعيبة





ابحرمك مني عساك تقدر على الحرمان
وبعذب قلبك الين تنطق بعد الكتمان ..
posted by سيدة نفسي @ 4:34 AM   4 comments
Monday, March 10, 2008
! نداء إلى شيعتنا ..
،،، السلام عليكم والاكرام
أخواني الشيعة الموالون
قطعت اجازتي المؤقتة من عالم المدونات لأنني اعيش ظروفا صعبة جدا لكنني لم أتمالك نفسي اليوم وأنا أشاهد جمعا منكم في إحدى الصحف أمام مبنى أمن الدولة
تطالبون بفك حجز المعتوق
رسالتي هذه ليست لدفن الرؤوس في الرمال ولست أكتبها بدافع الخوف كما قال لي أحد زملاء العمل بأن الأمور قد آلت إلينا إلى السجون فهل أنا خائفة من الكلام .. أجبته وأنا أنظر في عينيه لم تخيفنا أبدا السجون ولم يهزنا أبدا النوم على الأرض
فحقا .. فأبو تراب إمامنا وحسينا شهيدنا وسيدنا ومولانا
ولم يكونا عابثين كما لم يكن أي إمام بعدهما
فلم يا شيعتنا لم البلاهة والإلقاء بالأنفس إلى التهلكة ، فنحن والله ماكنا نخاف شيئا إلا الله وما عشنا ولن نعش تحت زجر ونفخ أبواق بني أمية المتمثلة بأشكال عدة إلى يومنا هذا
ولكن أين ذهبت التقية ؟ نعم تلك التقية التي نادى بها الإمام جعفر الصادق عليه السلام حقنا لدمائكم وأعراضكم
فهل كانت تلك الدعوة هي دعوة للخوف أو التهرب من رفع علم الولاية ؟
!حشى لله .. لم لا نتعض ونمسك برسالة الإمام الحسن روحي له الفداء حين بايع معاوية حقنا لدماء شيعته
وحين غادر إمامي وسيدي علي بن موسى الرضا إلى خراسان ؟
أم حين رضي باب العلم وأمير النحل علي المرتضى عليه السلام بما رضي الناس ولم يجادل أو يقاتل من أجل الخلافة ؟
أعجب حين يقوم البعض بدق مساميرا على نعوش شبابنا ويحضرونهم لموت لا طعم فيه ولا كفاف
ألم يسمعوا بقول أمير المؤمنين علي عليه السلام بأن أي ثورة بعد الحسين وقبل الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه عقيمة
نعم فكل ثورة قامت بعد الحسين لاطائل منها سوى سكب المزيد من دمائكم الطاهرة التي من واجبكم كإثنى عشرية حقنها حتى الظهور
فأنت محمدي .. علوي .. حسيني .. جعفري
ومهدي .. بإذن الله تعالى
فهيهات منا الذلة حين الظهور
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وحفظ الله رياحينكم من كل سوء وخوف
posted by سيدة نفسي @ 4:37 AM   24 comments
About Me

Name: سيدة نفسي
Home: kuwait city, Kuwait
About Me: هناك أدب جاهلي .. وهناك جهل أدبي .. وعالمنا يجهل الأول .. ويتجاهل الثاني ..
See my complete profile

 

صفحة رايات آل البيت تجدها عبر الضغط على الصورة أدناه

 

تفضل بزيارة صفحة الديكور بالضغط على الصورة أدناه  

صفحات صديقة

 

 

تدوين .. عالم المدونات

 

 

 

Previous Post
Archives
خارج النص

عرفت بأن لاقيمة للأيام حتى وإن قمت بعدها فالأمس ذاهب بلا عودة والحاضر سيحترق في أي لحظة والمستقبل سيضيع في زحام الأعمار


Template by

Free Blogger Templates